Monday, 25 December 2017

دولة الإمارات العربية المتحدة الفوركس احتياطيات


ومن المتوقع أن ينمو إجمالي االحتياطيات الرسمية لدولة اإلمارات العربية المتحدة بنسبة 8 9 في المائة إلى 83 7 مليار في عام 2016 من 76 8 مليار في عام 2015 إلى 118 4 مليار في عام 2020 مع اقتراب االقتصاد من زخم النمو التدريجي على مدى السنوات الخمس المقبلة بغض النظر عن وتظهر توقعات صندوق النقد الدولي. وبالتوازي مع الزيادة في الاحتياطيات، ستشهد دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا ارتفاعا تدريجيا في فائض الحساب الجاري الذي تقلص إلى مستوى قياسي يبلغ 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي المنتج وفقا للتوقعات، فإن فائض الحساب الجاري يسير على الطريق الصحيح ليرتفع من 17 6 ​​مليار في عام 2015 إلى 22 6 مليار أو 5 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016، وسيصل إلى 33 4 مليار بحلول عام 2020. انخفاض أسعار النفط تتآكل طويلة وواصلت دولة الإمارات العربية المتحدة الاستفادة من وضعها الملاذ الآمن والمخزونات المالية العامة والخارجية الكبيرة التي ساعدت في الحد من التداعيات السلبية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط، وتباطؤ النمو العالمي، والتقلبات في الأسواق الإيكولوجية الناشئة وقال صندوق النقد الدولي بعد مشاورات مجلس الإدارة مع المادة الرابعة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إن النمو غير النفطي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي ظل قويا عند 4 8 في المائة في عام 2014، مدفوعا بالبناء والإنفاق الرأسمالي في أبوظبي والخدمات التي تدعمها دبي قطاع النقل والضيافة - من المتوقع أن يتباطأ إلى 3 4 في المائة في عام 2015، وسوف يرتفع البخار من عام 2016 وينمو بنسبة 4 6 في المائة بحلول عام 2020. وانخفضت أسعار سوق العقارات منذ منتصف عام 2014 مع الزيادات السابقة في فإن الإيجارات لا تتغذى إلا تدريجيا على أسعار المستهلك، وارتفع التضخم إلى 4 3 في المائة على أساس سنوي في أيار / مايو 2015، مما يعكس أيضا التعديلات التصاعدية لتعريفات الكهرباء والمياه في مصرف أبو ظبي الائتماني إلى القطاع الخاص، وقال صندوق النقد الدولي إن التوقعات الاقتصادية للإمارات العربية المتحدة من المتوقع أن تتراجع وسط انخفاض أسعار النفط. ومن المرجح أن يتباطأ نمو إنتاج النفط في ظل وفرة المعروض العالمي من المتوقع أن يصل التضخم السنوي إلى 3 8 في المائة في عام 2015 ومن المتوقع أن يتحول الرصيد المالي العام هذا العام سلبيا للمرة الأولى منذ عام 2009 إلى تسجيل عجز قدره 2 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ولكن من المتوقع أن يعود إلى الفائض من عام 2016 ومن المتوقع أيضا أن ينخفض ​​فائض الحساب الجاري انخفاضا كبيرا إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وسيزداد ببطء مع الانتعاش التدريجي المتوقع في أسعار النفط من المتوقع أن يظل نمو الائتمان داعما من هذا النشاط. وأشار الصندوق إلى أنه في ظل سيناريو سلبي مع تراجع في الودائع، يمكن تخفيف إدارة السيولة لدعم نمو الائتمان ينبغي أن يؤدي عجز التمويل الحكومي إلى تجنب تشديد السيولة في النظام المصرفي بينما يتطلب ضبط أوضاع المالية العامة ترشيد الإنفاق ، فإن جودة خفض الإنفاق أمر بالغ الأهمية لتجنب الإضرار بالقدرة التنافسية للبلاد وآفاق النمو على المدى الطويل، وفقا لما ذكره صندوق النقد الدولي. وقال صندوق النقد الدولي إنه ينبغي الحفاظ على الاستثمارات الحكومية مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي غير الهيدروكربوني لدعم البنية التحتية، في حين أن تنفيذ المشاريع الكبرى في قطاع غزة ينبغي أن يكون تدريجيا، وذلك تمشيا مع الطلب المتوقع إن الإشراف الوثيق ومواصلة تعزيز أطر إدارة الديون أمران حاسمان. ويهدف البنك المركزي لدولة اإلمارات العربية المتحدة إلى تعزيز اإلطار الرقابي واإلشرافي المصرفي مع عدم وجود استثناءات في البنوك القابضة. القطاع المصرفي قادر على الصمود ولديه ما يكفي من المخزونات الرأسمالية والسيولة لمواجهة الصدمة السلبية ويخطط البنك المركزي لوضع معايير بازل 3 لرأس المال والسيولة خالل الفترة 2015 - 2019 وتعزيز اإلشراف القائم على المخاطر موضع ترحيب وينبغي تنفيذه في الوقت المناسب. دبي من المتوقع أن يسجل احتياطي النقد الأجنبي في دولة الإمارات العربية المتحدة المركزي أكبر زيادة في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 17.5 في المائة هذا العام ليصل إلى 24 مليارا من 21 مليارا في عام 2005 وفقا لصندوق النقد الدولي. أما الإمارات العربية المتحدة، وهي ثاني أكبر دولة في دول مجلس التعاون الخليجي بعد المملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن ترتفع في عام 2007 بنسبة 16 9 في المائة لتصل إلى 29 مليارا، مما يؤكد الطفرة الاقتصادية المستمرة في البلاد وزيادة فائض الحساب الجاري الذي تغذيه عائدات النفط. ومع ربط الدرهم إلى الدولار، يحتفظ احتياطي النقد الأجنبي في دولة الإمارات العربية المتحدة المركزي بالدولار في الآونة الأخيرة، قال محافظ البنك المركزي سلطان ناصر السويدي إن تنويع الاحتياطي كان ضعيفا على جدول أعمال البنك الذي يتطلع إلى تحويل 5 في المائة من حصته إلى اليورو. وفقا لآفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الصادرة عن صندوق النقد الدولي، في حين أن الاحتياطيات الأجنبية للمملكة العربية السعودية سوف تنمو بنسبة 8 في المائة إلى 165 5 مليارات هذا العام من 153 مليارا، فإن احتياطيات الكويت سترتفع إلى 11 8 مليار من 9 5 مليار قبل عام، وسوف تنمو احتياطيات مصرف قطر المركزي إلى 5 5 مليارات من 4 6 مليارات، عمان من 4 4 مليار إلى 7 مليار في حين ستبقى احتياطيات البحرين دون تغيير عند 1 مليار مليار تقرير صندوق النقد الدولي في حين من المتوقع أن تضخم الاحتياطيات السعودية إلى 224 مليار دولار في العام المقبل، ومن المتوقع أن تسجل دول الخليج الأخرى زيادات متواضعة في احتياطياتها. وقال إن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فإن االحتياطيات الرسمية اإلجمالية التي تشمل فقط المبالغ التي تحتفظ بها البنوك المركزية والتي ال تشمل األصول األجنبية للحكومات المحتفظ بها في صناديق خاصة سترتفع بنسبة 20 في المائة من 453 مليار في عام 2005 إلى 566 مليار في هذا العام. وقال صندوق النقد الدولى ان هذه الزيادات تعكس تحسنا حادا فى مواقف الحسابات الجارية فى بعض الدول وارتفاع الاستثمارات الاجنبية وتدفقات رؤوس الاموال الاخرى فى الدول الاخرى. واشار التقرير الى ان اجمالى الاحتياطى الرسمى فى دول المنطقة زاد اكثر من الضعف منذ عام 2002. سجلت تجمعات زيادة في الاحتياطيات، مع زيادة صادرات الدول المصدرة للنفط بنحو 300 مليار منذ نهاية عام 2002. وقال التقرير إن الاحتياطيات المجمعة من 15 دولة مصدرة للنفط في المنطقة سترتفع إلى 476 9 مليار هذا العام من 375 4 مليار في عام 2005 وأضاف التقرير أنه في عام 2007، من المتوقع أن ترتفع هذه الاحتياطيات إلى 629 مليار دولار، وفقا لما ذكره التقرير، مع ارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الثلاث الماضية، وتحول الوضع المالي لمصدري النفط إلى فائض بلغ نحو 12 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. من المتوقع أن تنمو االحتياطيات في دولة اإلمارات العربية المتحدة بنسبة 8 9 في المائة لتصل إلى 83 7 مليار في عام 2016 من 76 8 مليار في عام 2015 لتصل إلى 118 4 مليار في عام 2020 مع اقتراب االقتصاد من زخم النمو التدريجي في غضون خمس سنوات بغض النظر عن هبوط أسعار النفط، وفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي. وبالتوازي مع الزيادة في الاحتياطيات، ستشهد دولة الإمارات العربية المتحدة أيضا ارتفاعا تدريجيا في فائض الحساب الجاري الذي تقلص إلى مستوى قياسي منخفض 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وفقا للتوقعات، فإن فائض الحساب الجاري يسير على الطريق الصحيح ليرتفع من 17 6 ​​بلايين في عام 2015 إلى 22 6 بلايين أو 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2016، وسيصل إلى 33 4 بلايين بحلول عام 2020. ويؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تآكل الفوائض المالية والخارجية التي طال أمدها، إال أن دولة اإلمارات العربية المتحدة واصلت االستفادة من وضعها الملحوظ ملاذا آمنا، وكذلك المخزونات المالية العامة والخارجية الكبيرة التي ساعدت في الحد من التداعيات السلبية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط، وتباطؤ النمو العالمي، وقال صندوق النقد الدولي بعد مشاوراته مع المادة الرابعة لمجلس إدارة صندوق النقد الدولي إن النمو غير النفطي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي ظل قويا عند 4 8 في المائة في عام 2014، مدفوعا بالبناء والإنفاق الرأسمالي في أبوظبي والسير من المتوقع أن يتباطأ إلى 3٪ 4 في عام 2015، وأن يرتفع البخار من عام 2016، وأن ينمو بنسبة 4 6٪ بحلول عام 2020. وانخفضت أسعار سوق العقارات منذ منتصف العام الماضي، 2014 مع ارتفاع الزيادات السابقة في الإيجارات التي تتغذى تدريجيا على أسعار المستهلك، ارتفع التضخم إلى 4 3٪ على أساس سنوي في مايو 2015، مما يعكس أيضا التعديلات التصاعدية لتعريفات الكهرباء والمياه في بنك أبوظبي الائتماني للقطاع الخاص، وقال صندوق النقد الدولي إن التوقعات الاقتصادية للإمارات العربية المتحدة من المتوقع أن تتراجع وسط انخفاض أسعار النفط. ومن المرجح أن يتباطأ نمو إنتاج النفط في ظل وفرة المعروض العالمي من المتوقع أن يصل التضخم السنوي إلى 3 8 في المائة في عام 2015 ومن المتوقع أن يتحول الرصيد المالي العام هذا العام سلبيا للمرة الأولى منذ عام 2009 إلى تسجيل عجز قدره 2 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ولكن من المتوقع أن يعود إلى الفائض من عام 2016 ومن المتوقع أيضا أن ينخفض ​​فائض الحساب الجاري انخفاضا كبيرا إلى 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وسيزداد ببطء مع الانتعاش التدريجي المتوقع في أسعار النفط من المتوقع أن يظل نمو الائتمان داعما من هذا النشاط. وأشار الصندوق إلى أنه في ظل سيناريو سلبي مع تراجع في الودائع، يمكن تخفيف إدارة السيولة لدعم نمو الائتمان ينبغي أن يؤدي عجز التمويل الحكومي إلى تجنب تشديد السيولة في النظام المصرفي بينما يتطلب ضبط أوضاع المالية العامة ترشيد الإنفاق ، فإن جودة خفض الإنفاق أمر بالغ الأهمية لتجنب الإضرار بالقدرة التنافسية للبلاد وآفاق النمو على المدى الطويل، وفقا لما ذكره صندوق النقد الدولي. وقال صندوق النقد الدولي إنه ينبغي الحفاظ على الاستثمارات الحكومية مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي غير الهيدروكربوني لدعم البنية التحتية، في حين أن تنفيذ المشاريع الكبرى في قطاع غزة ينبغي أن يكون تدريجيا، وذلك تمشيا مع الطلب المتوقع إن الإشراف الوثيق ومواصلة تعزيز أطر إدارة الديون أمران حاسمان. ويهدف البنك المركزي لدولة اإلمارات العربية المتحدة إلى تعزيز اإلطار الرقابي واإلشرافي المصرفي مع عدم وجود استثناءات في البنوك القابضة. القطاع المصرفي قادر على الصمود ولديه ما يكفي من المخزونات الرأسمالية والسيولة لمواجهة الصدمة السلبية ويخطط البنك المركزي لوضع معايير بازل 3 لرأس المال والسيولة خالل الفترة 2015 - 2019 وتعزيز اإلشراف القائم على المخاطر موضع ترحيب وينبغي تنفيذه في الوقت المناسب.

No comments:

Post a Comment